.
.
السبت, 22 يوليو, 2006
إن قيام الليل أمر غفل عنه الكثيرون
ولا يداوم عليه إلا من رحم ربي
مع أن الكثيرين يعلمون جيدًا :
أقوال النبي الكريم ( صلى الله عليه وسلم )
1 - شرف المؤمن في قيام الليل
2 - إن في الجنة غرفًا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام وألان الكلام وتابع الصيام وصلى بالليل والناس نيام
3- من استيقظ من الليل وأيقظ امرأته فصليا ركعتين كتبا ليلتئذ من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات
4 - عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى الله عز وجل ومنهاة عن الإثم وتكفير للسيئات ومطردة للداء عن الجسد
ولكن كيف السبيل إلى إحياء تلك السنة التي غفل عنها الكثيرون ؟
الإجابة فيما يلي :
* قال رجل لإبراهيم بن أدهم : إني لا أقدر على قيام الليل فصف لي دواء
فقال له : لا تعصه بالنهار وهو يقيمك بين يديه بالليل فإن وقوفك بين يديه من أعظم الشرف والعاصي لا يستحق ذلك الشرف
*كما قال الحسن البصري : ما ترك أحد قيام اليلي إلا بذنب أذنبه . تفقدوا أنفسكم كل ليلة عند الغروب وتوبوا إلى ربكم لتقوموا الليل .
أخواني هلا تعاهدنا على إحياء تلك السنة؟
كم منا سهر الليالي أمام المباريات والأفلام ؟!
كم منا سهر الليالي أمام الحفلات ؟!
كم منا سهر الليالي من أجل الملذات والشهوات ؟!
ألا نسهر معًا طاعةً لربنا وتنمية لحسناتنا وتكفيرًا لذنوبنا وسيئاتنا ؟!
تلك دعوة فهل من مجيب ؟
<<الصفحة الرئيسية
.
.


